احذر “كمين” البرد.. لماذا يرتفع ضغط الدم في الشتاء

صحة

احذر “كمين” البرد.. لماذا يرتفع ضغط الدم في الشتاء وكيف تحمي قلبك من المفاجآت؟

مع دخول موجات البرد الشديدة، بيبدأ الجسم يدخل في حالة استنفار فسيولوجي عشان يحافظ على درجة حرارته الداخلية. المشكلة إن الحالة دي بتنعكس بشكل مباشر على الأوعية الدموية وضغط الدم. كتير من الناس بيفتكروا إن الضغط بيعلى بس من الزعل أو الأكل الحادق، وبينسوا إن “ترمومتر” الجو هو محرك أساسي لمستويات الضغط في جسمنا. في المقال ده، هنفهم ليه الشتا بيعتبر “وقت حرج” لمرضى الضغط، وإزاي نعدي الموسم ده بأمان.

انقباض الأوعية الدموية كإجراء دفاعي أول سبب لارتفاع الضغط هو إن البرودة بتخلي الشرايين والأوعية الدموية “تضيق” وتنقبض. الجسم بيعمل كدة عشان يقلل فقدان الحرارة من الجلد، بس النتيجة الجانبية هي إن الدم بيمشي في مسارات أضيق، وده بيرفع الضغط فوراً وبشكل ملحوظ. ده بالضبط زي ما تضيق فتحة خرطوم المية، فاندفاع المية يزيد.

نشاط الجهاز العصبي الودي البرد بيحفز الجهاز العصبي لزيادة إفراز هرمونات “التوتر” الطبيعية زي الأدرينالين. الهرمونات دي بتزود ضربات القلب وبترفع كفاءة الحرق لتدفئة الجسم، بس في نفس الوقت بتزود المقاومة في الشرايين، وده بيخلي قراية جهاز الضغط دايمًا “في العالي” خلال الشهور الباردة.

تغيير العادات الغذائية الشتوية في الشتا، بنميل لأكل الوجبات الدسمة والأملاح الزيادة (زي المخللات والشوربات المملحة) عشان نحس بالدفا. الملح الكتير بيحبس مية في الجسم، وده بيزود حجم الدم ويضغط على جدران الشرايين. كمان قلة شرب المية في الشتا بتخلي الدم لزوجته تزيد، وده مجهود إضافي على القلب والضغط.

نصائح ذهبية للوقاية: أهم نصيحة هي “التدفئة الذكية”؛ اللبس لازم يكون طبقات عشان يحبس حرارة الجسم ويمنع انقباض الشرايين المفاجئ. كمان لازم نلتزم بجهاز الضغط ونقيسه بانتظام، ونقلل الملح في الأكل، ونحاول نمارس أي نشاط حركي خفيف جوه البيت عشان نشط الدورة الدموية من غير ما نتعرض للهواء البارد مباشرة.