أسباب الشعور بالإرهاق بالرغم من النوم
يعاني بعض الأشخاص من الشعور بالإرهاق والتعب رغم الحصول على عدد ساعات نوم كافية، وهو ما قد يثير القلق خاصة عند تكرار الأمر أو استمراره لفترات طويلة. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب صحية ونفسية قد تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم وكفاءة الجسم خلال اليوم.
ووفقًا لما نشره موقع Cleveland Clinic، فإن هناك عوامل متعددة قد تكون وراء الشعور بالإجهاد رغم النوم لساعات طويلة.
تُعد اضطرابات النوم من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالتعب عند الاستيقاظ، حتى مع النوم لفترات طويلة. وتشمل هذه الاضطرابات الأرق، ومتلازمة تململ الساقين، والنعاس القهري، وفرط النوم، حيث تؤثر جميعها على جودة النوم العميق وتسبب الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
بعض المشكلات الصحية
قد يرتبط الإرهاق بعد النوم ببعض الحالات الطبية المؤقتة أو المزمنة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، ونقص الفيتامينات، والاختلالات الهرمونية، بالإضافة إلى التغيرات المرتبطة بفترة انقطاع الطمث. وفي حال استمرار التعب لفترات طويلة، يُنصح بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتحديد السبب.
تأثير بيئة النوم
تلعب بيئة النوم دورًا مهمًا في جودة الراحة، إذ يمكن للضوضاء أو الإضاءة القوية أو درجات الحرارة غير المناسبة أن تؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد خلال النهار.
الأطعمة والمشروبات
تناول الوجبات الدسمة أو الغنية بالسكريات قبل النوم قد يؤثر سلبًا على جودة النوم ويمنع الجسم من الوصول إلى الراحة الكافية. لذلك يُفضل تجنب تناول الطعام قبل النوم بساعتين على الأقل.
التوتر والضغط النفسي
ترتبط الصحة النفسية ارتباطًا وثيقًا بجودة النوم، حيث يمكن للتوتر والقلق والاكتئاب واضطرابات المزاج أن تؤدي إلى نوم غير مريح وشعور دائم بالإرهاق. ولهذا يُنصح بممارسة تمارين الاسترخاء أو التأمل قبل النوم للمساعدة على تهدئة الجسم والعقل.
وفي السياق نفسه، أوضح جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، أهمية الحصول على عدد ساعات نوم كافية للحفاظ على الصحة العامة وصحة القلب، مع ضرورة تجنب النوم مباشرة بعد تناول الطعام، والحرص على الحركة والنشاط البدني خلال اليوم لتقليل التوتر وتحسين جودة النوم ليلًا.
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp


