بعد 18 عاماً .. لم شمل نجمات فيلم «The Devil Wears Prada».
بعد 18 عاماً على عرضه، تجتمع نجمات فيلم “الشيطان يرتدي برادا – The Devil Wears Prada” ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيميلي بلانت، في حفل توزيع جوائز نقابة ممثّلي الشاشة الأمريكية “ساغ أواردز” 2024.
وتم إقامة الحفل السنوي الثلاثين للنقابة اليوم السبت 24 فبراير 2024، وتم بثه مباشرةً عبر منصة نتفليكس، لتكريم أفضل الإنجازات في العروض السينمائية والتلفزيونية لعام 2023.
وإضافة إلى المشاركة في ترشيحاته، ستشارك نجمات “الشيطان يرتدي برادا” في تقديم الحفل، جناً إلى جنب مع إدريس إلبا، مارغو روبي وجينيفر أنيستون، وهم من أصل 30 مُقدّماً تم الإعلان عنهم للمشاركة في حفل توزيع جوائز النقابة.
وفيلم “الشيطان يرتدي برادا” طرح عام 2006، وتدور أحداثه حول متدرّبة جديدة اسمها آندي ساكس (تؤدي شخصيتها هاثاواي) تحصل على وظيفة مساعدة لميراندا بريستلي (ستريب)، رئيسة التحرير المتطلبة لمجلة أزياء راقية، وترشّحت ستريب لجائزتي النقابة والأوسكار عن الفيلم حينها.
استعرضت صحيفة “هوليوودر ريبورتر” إنجازات النجمات الثلاث منذ طرح الفيلم وحتى 2023، حيث تتنافس بلانت على جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ عن مشاركتها في فيلم “أوبنهايمر”، في مواجهة ستريب عن دورها في مسلسل “القتل فقط في المبنى”.
وكانت قد تسرّبت شائعات العام الماضي، حول إمكانية تنفيذ جزء ثانٍ من الفيلم. وقد أكدت هاثاواي أنها ستُعيد تمثيل دورها في الجزء الجديد بمجرد أن يُطلب منها ذلك، ودون أي تردد، ووصفتها بأنها تجربة من الممتع تكرارها.
ومن جهتها، أعربت كاتبة الفيلم ألين بروش ماكينا عن تردّدها في كتابة تكملة للفيلم، تخوّفاً من عدم تقديم أفكار جذابة بمستوى الفيلم الأول، مشيرة إلى أن المخرج ديفيد فرانكل يشاطرها الرأي.
ووصفت العمل على الجزء الأول بالبرق الساطع، الذي جذب مجموعة من الأسماء والنجوم، بسبب أفكاره، لكنها حتى الآن ومع التغير في عالم التواصل، والابتعاد عن المجلات الورقية، لم تجد الفكرة لتجذب النجوم للعمل في جزء ثان.



